Get In Touch

Address Location on map

Lecturers

Home // Lecturers // ABDULLAH MOHAMAD SHAKARU AUNALLA

ABDULLAH MOHAMAD SHAKARU AUNALLA


Permanent Lecturer

Qualification: Doctorate

Academic rank: Associate professor

Specialization: إدارة تعليمية - أصول تربية

Department of Education and Psychology - Faculty of Education - Darj

Publications
الصعوبات التي تواجه طلاب التربية العملية في كلية التربية درج بجامعة الزنتان من وجهة نظرىم
مقال في مجلة علمية

الملخص:تهدف الدراسة إلى التعرف على: الصعوبات التي تواجو الطلاب الدعلمنٌ في كلية التربية درج بجامعة الزنتان، يتكون لرتمع وعينة الدراسة من جميع طلبة وطالبات السنة الرابعة للعامنٌ الدراسينٌ 2021و ،2022والبالغ عددىم ( )55طالباً وطالبةً من كلية التربية درج بجامعة الزنتان، وىم الدطالبون بتطبيق برنامج التربية العملية في مدارس بلدية درج، حيث طبقت على استبانة اشتملت على الصعوبات التي تواجو طلاب التربية العملية في الكلية ، قام الباحث بإعدادىا وعرضها على الأساتذة التربوينٌ للتحقق من صدقها وثباتها، ولتحليل البيانات تم استخدام الأساليب الإحصائية من متوسطات حسابية، واستخدام برنامج التحليل الإحصائي( .)SPSSتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: أن مستوى الصعوبات التي تواجو الطلاب الدعلمنٌ جاءت منخفضة، ومن أبرزىا تركيز طرق التدريس على الجوانب النظرية والتدريب في آخر العام الدراسي، وأكثر الصعوبات تتعلق بالورش التدريبية الداعمة، كما أظهرت نتائج الدراسة أنو لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدعنوية 0.05تعزى لدتغنً الجنس لمحوري الدراسة الأول والثاني، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدعنوية 0.05تعزى لدتغنً الدعدل التراكمي لمحوري الدراسة الرابع والخامس وىذه الفروق لصالح الدعدل مقبول. توصي الدراسة بإقامة الدورات والورش التدريبية للطلاب الدعلمنٌ، وتقترح إجراء دراسات تهتم مققرر التربية العملية وتقييمها من وجهة نظر الأساتذة والطلاب الدعلمنٌ .الكلمات المفتاحية: الصعوبات- التربية العملية - الطالب الدعلم -كلية التربية درج

Abstract: The study aims to identify: the difficulties facing students teachers at the Faculty of Education, Derj, University of Zintan. The population and sample of the study consists of all 55 students in the fourthyear of academic years 2021 and 2022, from the Faculty of Education, Derj, University of Zintan, and they are required to implement the practical education programme in the municipality schools of Derj, the researcher applied a questionnaire that included the difficulties facing students of practical education in college. The researcher prepared that questionnaire and presented it to educational professors to verify its validity and reliability. To analyze the data, statistical methods were used, including arithmetic averages, and the use of the statistical analysis program (SPSS). The study reached many results, the most important of which are: The level of difficulties facing student teachers came down, the most prominent of which is the focus of teaching methods on theoretical aspects and training at the end of the academic year, and most of the difficulties are related to supportive training workshops. The results of the study also showed that there are no statistically significant differences. The level of significance is 0.05 due to the gender variable for the first and second axes of the study. There are also statistically significant differences at the level of significance 0.05 due to the cumulative average variable for the fourth and fifth axes of the study. These differences are in favor of the acceptable rate. The study recommends holding training courses and workshops for student teachers, and suggests conducting studies concerned with the practical education curriculum and evaluating it from the point of view of professors and student teachers.Keywords: Difficulties - Practical Education - Student Teacher - Faculty of Education, Derj - University of Zintan.

عبد الله محمد شكرو عون الله، (03-2024)، المجلة العلمية لكلية التربية , جامعة مصراتة: المجلة العلمية لكلية التربية , جامعة مصراتة، 24

واقع الشق الثاني من التعليم األساسي من وجهة نظر مدراء المدارس بمنطقة غدامس
مقال في مجلة علمية

الملخص : تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من وجهة نظر مدراء المدارس, واستعرضت في جانبها النظري واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من حيث مفهومه وأهدافه وخصائصه- كما اشتملت على بعض الدراسات السابقة ذات العالقة بهذه الدراسة, ولتحقيق أهداف الدراسة ثم استخدام المنهج الوصفي التحليلي, وثم استخدام أداة االستبانة, ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة تمت االستعانة ببرنامج التحليل اإلحصائي لالستبانة, واستخدام الوسائل اإلحصائية, وحساب المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية, وثم استخدام االختبار التائي وتحليل التباين األحادي مع متغيرات الدراسة, وأظهرت هذه الدراسة عدة نتائج أهمها ما يلي: -1توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحور األو ااألهدافا لصال بلدية غدامس0 -2ال توجد فروق فردية ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحاور الثاني والثالث وال اربع0 وأوصت الد ارسة بتنفيذ الب ارمج التدريبية المناسبة لمديري الشق الثاني من التعليم األساسي, واقترحت إج ارء د ارسات لتضمين تكنولوجيا المعلومات ووسائل االتصا الحديثة ضمن العملية التعليمية0 الكلمات المفتاحية: التعليم األساسي, الشق الثاني, مدراء المدارس, منطقة غدامس, واقع التعليم األساسي0 Abstract; The study aims to identify the reality of the second part of basic education in Ghadames area from the point of view of school principals, and reviewed in its theoretical part the reality of the second part of basic education in Ghadames area in terms of its concept, objectives and characteristics, as it included some previous studies related to this study. To achieve the objectives of the study, the researchers have used descriptive analytical method and questionnaire tool, and in order to analyze the data collected from the study sample, the statistical analysis program (SPSS) for the questionnaire was used. Furthermore, the researchers have used the statistical means, the calculations of arithmetic means, standard deviations, the t-test and one-way analysis of variance with the study variables . This study showed several results, the most important of which are the following: 1- There are statistically significant differences at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the first axis "goals" in favor of Ghadames municipality. 2- There are no individual differences with statistical significance at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the second, third and fourth axis. The study recommended the implementation of appropriate training programs for the principals of the second part of basic education, and suggested conducting studies to include information technology and modern means of communication within the educational process. key words Basic education, the second part, school principals, Ghadames Area, the reality of basic education

عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2022)، طرابلس: مجلة الجبل العلمية، 1

التحديات التي تعوق تطوير مناهج كليات التربية لجامعات الجبل الغربي في ليبيا وطرائق التغلب عليها
مقال في مجلة علمية

يعد المنهج الذي يرتكز عليه بناء التربية والتعليم ركناً أساسياً ، وتتولى الجامعات دواًر رئيساً في بنائه ،وبالتالي فإن دورها لا يقتصر على تخريج الطلاب للممارسة المهن المختلفة كمهنة المعلم أو الطبيب أو المهندس الخ... ، بل يتجاوز دورها التقليدي المتمثل في الدور التدريسي والبحثي وخدمة المجتمع، إلى القيام بكل ما من شأنه أن يحدد رؤيتها ويحقق رسالتها في إطار الأهداف التي تنشدها . ولما كان منطلق البحث الحالي محاولة التعرف على التحديات التي تعوق مناهج كليات التربية لجامعات الجبل الغربي ( غريان ، الزنتان ، ونالوت )، فقد أصبح من المحتم على كليات التربية أن تضطلع بالدور الرئيس في وضع حد لهذه التحديات والبحث عن الطرائق الناجعة للتغلب عليها ، فالشروع في تقويم المناهج الحالية وما يترتب عليها

عبد الله محمد شكرو عون الله، (03-2022)، مجلة شيروس: مجلة شروس نالوت ليبيا، 0

مدى فاعلية غرف المصادر لتحسين مستوي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي بدرج
مقال في مجلة علمية

       يعتبر الأداء الدراسي من المشاكل الهامه التي تواجه بعض الأسر التي تطمع أن يكون ابناها من المتفوقين، وهناك عدة أسباب لسوء الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين، فالبعض قد يكون لديهم مشاكل أسرية أو عاطفية بينما عند البعض الأخر يكون سبب الاضطراب أساسا في المجتمع الذي يعشون فيه أو في المدرسة أو في جماعة الأصدقاء وهناك فئة أخرى يكون سبب سوء الأداء الدراسي أساسا بسبب انخفاض معدل الذكاء لديهم، ولكن هناك 20%من هؤلاء الأطفال يكون سبب سوء الأداء الدراسي أو صعوبة التعلم لديهم بسبب وجود اضطراب منشاة اختلال في الجهاز العصبي ويطلق علية" اضطراب التعلم " هي تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي "الدراسي " في مواد القراءة / الكتاب /الحساب وعلي العكس من الإعاقات الأخرى مثل الشلل والعمى فان إعاقات التعلم هي إعاقات خفية، أي أنها إعاقة غير ظاهرة و لأتترك أثرا واضحا علي الطفل بحيث يسرع اخرون للمساعدة والمساندة وان مشاكل اضطراب التعلم هي من المشاكل التي تظل مدي الحياة، وتحتاج إلي فهم ومساعدة مستمرة خلال سنوات الدراسة وان هذا الاضطراب يؤدي إلي الإعاقة في الحياة ويكون له تأثير هام ليس فقط في الفصل الدراسي والتحصيل الأكاديمي ويمكن أيضا أن يؤثر علي لعب الأطفال وكذلك علي قدرتهم علي العمل ولذلك فأن مساعدة هؤلاء الأطفال تعني أكثر من مجرد تنظيم برامج دراسية تعليمية بالمدرسة.

   وقد تناول الباحثان هذه الدراسة نظراً لأهميتها ولما تعاني منه غرفة المصادر من مشكلات عديدة تسهم في تقليل انجازاتها وتدني مشاركتها في تحقيق الأهداف التعليمية.

  لذلك فإن الباحثان قد وضعا نصب أعينهم عدة أهداف ارادوا الوصول اليها وراء هذه الدراسة ومنها: التعرف علي أطفال صعوبات التعلم والتعامل معهم والتعرف علي ملامح غرف المصادر بمدارس التعليم الاساسي ببلدية درج. 


عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2021)، طرابلس: مجلة القلم المبين، 11

مستوى ممارسة المشرفين التربويين للأساليب الإشرافية من وجهة نظر معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج
مقال في مجلة علمية

تهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى ممارسة المشرفين التربويين للأساليب الإشرافية من وجهة نظر معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج.واستعرضت في جانبها النظري الاساليب الاشرافية من حيث مفهومها وأساليبها بمرحلة التعليم الثانوي بالبلدية، كما اشتملت على بعض الدراسات السابقة ذات العلاقة بهذه الدراسة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ، وتم استخدام اداتي (الاستبانة والمقابلة) حيث وجهت الاستبانة إلى معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج مجتمع هذه الدراسة، واستخدمت اداة المقابلة مع المشرفين التربويين على هذه المرحلة. ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة تمت الاستعانة ببرنامج التحليل الاحصائي للاستبانة ، واستخدام الوسائل الاحصائية من معامل ثبات الاداة (الفاكرونباخ)، وكذلك حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، ثم استخدام الاختبار الثنائي وتحليل التباين ا لأحادي مع متغيرات الدراسة. واظهرت هذه الدراسة عدة نتائج أهمها ما يلي:

.1 جاءت استجابة المعلمين لممارسة الاساليب الاشرافية بمدارس التعليم الثانوي ببلدية درج في محاور الدراسة منخفضة .

.2لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في استجابات المعلمين لممارسة الاساليب الاشرافية بمدارس التعليم الثانوي ببلدية درج وفقا لمتغيرات( الجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة).

في ضوء ما تم التوصل اليه من نتائج أوصت الدراسة ضرورة تنويع الاساليب الاشرافية التربوية، واقترحت اجراء دراسات مماثلة في المراحل التعليمية الأخرى، تستهدف إلى جانب المعلمين عينات أخرى من المديرين والمشرفين والمسؤولين التربويين .  

عبد الله محمد شكرو عون الله، سالم حسن عمر محمد، (06-2021)، طرابلس: مجلة سبها للعلوم الإنسانية، 1

مستوى تطبيق معايير الجودة في النظام التعليمي الليبي و الاندونيسي ومدى استفادة ليبيا من التجربة الاندونيسية
مقال في مجلة علمية

تسعى دول العالم إلى تطوير نظمها التعليمية، بهدف بناء كوادرها التعليمية بكفاءة وفعالية، إذ أصبح التعليم أساساً لأي دولة في معالجة مشكلاتها في القطاع التعليمي. ويُلاحظ أن الأخذ بمدخل معايير الجودة أصبح توجهاً رئيسياً تسعى من خلاله الدول إلى تجويد نظمها التعليمية.

وبطبيعة الحال فإن دولة مثل ليبيا لا تزال في بداية الطريق نحو تطبيق معايير الجودة لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، إذ لم تتجاوز بعد إطار المعايير المؤسسية، بمعنى أنها ما تزال تواجه العديد من الصعوبات في سبيل الوصول إلى نظام تعليمي متكامل يستوفي معايير الجودة التعليمية.

ومن خلال استقراء واقع تطبيق معايير الجودة في ليبيا، يتضح أن الوضع الحالي للنظام التعليمي لم يمنحها القدرة التنافسية مقارنة ببقية النظم التعليمية في الدول المتقدمة. وإذا ما رجعنا إلى نمط السلم التعليمي في إندونيسيا، فإنه لا يختلف كثيراً عن السلم التعليمي في ليبيا، باستثناء الاختلاف في البيئة التعليمية ونوع وحجم الموارد التي تعتمد عليها كل دولة في اقتصادها.

وقد لا يمكن إخضاع بعض الجوانب للمقارنة بين الدولتين، مثل عدد السكان؛ إذ يتجاوز عدد سكان إندونيسيا مئات الملايين، في حين لا يتجاوز عدد سكان ليبيا بضعة ملايين. إلا أن ما يهم في هذه الدراسة هو مدى توافر معايير الجودة التعليمية ومستوى تطبيقها في الدولتين، ومدى اهتمام كل منهما بتطوير نظامها التعليمي، إضافة إلى كفاية الموارد المالية التي يتم إنفاقها عليه بوجه عام، وعلى تحسين جودته بوجه خاص.

وتُعد إندونيسيا من دول النمور الآسيوية وعضواً في مجموعة العشرين، ويمكن تصنيفها كدولة صناعية جديدة. ورغم أنها لم تصل في تطبيق معايير الجودة التعليمية، خصوصاً في مجال البنية التحتية، إلى مستوى دول مثل سنغافورة وماليزيا، فإن دولة مثل ليبيا بحاجة ماسة إلى الاستفادة من أي تجربة تعليمية ناجحة، بما في ذلك التجربة الإندونيسية.

كما أن إندونيسيا تمثل إحدى الوجهات الدراسية التي يتخرج فيها طلاب ليبيون، والذين سيعودون بعد إتمام دراستهم إلى ليبيا للعمل في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع التعليمي، حيث سيكونون من الكوادر التي تقدم خدمات تسهم في تطوير هذا القطاع وغيره من القطاعات الأخرى.

عبد الله محمد شكرو عون الله، أبو بكر عيسى، (12-2019)، طرابلس: مجلة جامعة سرت للعلوم الإنسانية، 2

مدي استجابة معلمي ومعلمات مدارس التعليم الأساسي ببلدية درج لإرشادات المفتشين التربويين
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث :

يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى استجابة معلمي ومعلمات التعليم الأساسي ببلدية درج لإرشادات المفتشين التربويين، باعتبار أن التفتيش التربوي يعد من الركائز الأساسية لتطوير العملية التعليمية وتحسين الأداء المهني للمعلمين. وقد شهد التفتيش التربوي تطوراً ملحوظاً عبر الزمن، حيث انتقل من الأسلوب التقليدي القائم على تتبع أخطاء المعلمين إلى أسلوب الإشراف التربوي الذي يركز على التوجيه والدعم المهني وتنمية كفايات المعلمين.

تمثلت مشكلة الدراسة في الكشف عن درجة استجابة المعلمين لإرشادات المفتشين التربويين، إضافة إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في هذه الاستجابة تعزى إلى متغيرات الجنس والتخصص والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسة في وصف الظاهرة وتحليلها كما هي في الواقع.

وتبرز أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع التفتيش التربوي في مدارس التعليم الأساسي ببلدية درج، وتقديم مؤشرات علمية قد تسهم في تطوير أساليب الإشراف التربوي، بما يدعم تحسين الممارسات التدريسية للمعلمين ويرتقي بمستوى العملية التعليمية. كما تسهم الدراسة في إثراء الأدبيات التربوية بدراسة ميدانية تعكس واقع التفتيش التربوي في البيئة التعليمية الليبية.

سالم حسن عمر محمد، عبد الله محمد شكرو عون الله، (07-2019)، مجلة القلم: مجلة القلم، 2