Get In Touch

Address Location on map

Publications

Home // Publications
الإدارة المدرسية في المدارس الثانوية ودورها في تعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي ببلدية درج
مقال في مجلة علمية

A- Abstract:This study aims to identify the role of school administration in secondaryschools in enhancing the relationship with the local community in theMunicipality of Derj. It also reviewed a number of previous studies related tothe present study. The study employed the descriptive-analytical approach, anda questionnaire was used as a tool for data collection. A statistical analysisprogram was utilized to analyze the data, using means and standard deviations.The most important findings of the study were as follows:- School administrations in the schools of the Municipality of Derj rely heavilyon developing clear, declared vision and mission statements.- There is limited attention among school administrations in the Municipality ofDerj to adopting leadership styles and administrative practices.- The overall level of community participation and joint programs is low.- There were no statistically significant differences at the 0.05 level for the studydimensions attributable to the variables (gender, educational qualification, yearsof experience).- There were statistically significant differences at the 0.05 level attributable tothe job position variable with regard to community participation and jointprograms.اKeywords: School administration – local community – secondary schools – Municipality ofDerj – strengthening the relationship.الملخــــــص:تهدف الدراسة إلى التعرف على دور الإدارة المدرسية بالمدارس الثانوية فـي تعزيـز العلاقة مع المجتمع المحلي ببلديـة درج واستعرتـب بعـل الدراسـاس الةـابقة اس العلاقة بهذه الدراسة وقد استخدمب الدراسة المنهج الوصـفي التحليلـي و ـس اسـتخدا الاستبانة كأداة لجمع المعلوماس وقد س الاستعانة ببرنامج التحليـ الاحصـا ي لتحليـ البياناس حيث استخد المتوسطاس الحةابية والانحرافاس المعيارية. ومـن ههـس النتـا ج التي توصلب إليها الدراسة:ــ اعتماد الإدارة المدرسية في مدارس بلدية درج بشك كبير على وتع رؤية ورسالة واتحتين ومعلنتين.ــ قلة اهتما الإدارة المدرسية في مدارس بلدية درج في اعتمادها على هسـاليب القيـادة والممارساس الإدارية.ــ انخفاض المةتوى العا للمشاركة المجتمعية والبرامج المشتركة.ــ عد وجود فروق دالة احصا ياً عند مةتوى المعنوية 0.05بالنةبة لمحاور الدراسة تعزى لمتغيراس(النوع- المؤه العلمي- سنواس الخبرة.)ــ وجود فروق دالة إحصا ياً عند مةتوى المعنوية 0.05تعزى لمتغير الوظيفة بالنةبة للمشاركة المجتمعية والبرامج المشتركة.الكلمات المفتاحية : الإدارة المدرسية – المجتمع المحلي – المدارس الثانويـة – بلديـة درج – تعزيز العلاقة b

عادل عون الله محمد شكرو، (03-2026)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس، 28

أصول التربية والذكاء الاصطناعي فرص وتحديات
مقال في مجلة علمية

 

المستخلص:

تسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الصعوبات التي تواجه الذكاء الاصطناعي عند استخدامه في مجال التعليم. الكثير من أنظمة التعليم تعاني من مشاكل كثيرة، مثل ضعف السياسات التعليمية وعدم استعداد معظم الدول لتقديم التعليم عن بُعد، خاصة مع عدم تحديث المناهج بشكل رقمي. الدراسة وجدت أن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم يفتح بابًا للعديد من التحديات، من بينها الجوانب الأخلاقية والقيمية، بالإضافة إلى الأمور الاجتماعية والتربوية والثقافية، فضلاً عن الجوانب التقنية والإدارية. كما تشير إلى أهمية وضع رؤية تربوية للمستقبل توازن بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على المبادئ الإنسانية والتعليمية.

 الكلمات المفتاحية: أصول التربية: الذكاء الاصطناعي: الفرص: التحديات: رؤية مستقبلية.

abstract:

This study aims to shed light on the difficulties that artificial intelligence faces when used in the field of education. Many educational systems suffer from numerous problems, such as weak educational policies and the lack of preparedness of most countries to provide distance education, especially due to the absence of digital curriculum updates. The study found that integrating artificial intelligence into education opens the door to many challenges, including ethical and value-related aspects, as well as social, educational, and cultural issues, in addition to technical and administrative challenges. It also highlights the importance of developing an educational vision for the future that balances benefiting from the capabilities of artificial intelligence with preserving human and educational principles.

Keywords: Foundations of Education; Artificial Intelligence; Opportunities; Challenges; Future Vision.

Top of Form

 

 

Bottom of Form


عادل عون الله محمد شكرو، (01-2026)، طرابلس: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 38

إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التحصيل الدراسي لطلاب المرحلة الثانوية ببلدية درج
مقال في مجلة علمية


اAbstract This study aimed to examine the relationship between social media addiction and academic achievement among secondary school students in Daraj municipality. It also sought to identify statistically significant differences in both social media addiction and academic achievement according to gender. The study adopted a descriptive analytical approach and was conducted on a sample of (81) male and female secondary school students. A questionnaire was used as the main data collection instrument after establishing its validity and reliability, and the data were analyzed using the Statistical Package for Social Sciences (SPSS). The findings revealed a significant relationship between social media addiction and academic achievement among secondary school students. The results also indicated statistically significant differences in social media addiction in favor of males, while significant differences in academic achievement were found in favor of females. The study recommended raising awareness among students and parents about the risks of excessive use of social media platforms and encouraging their positive educational use. Keywords: Social media addiction, academic achievement, secondary school students

.

س

ن

جالملخص هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العالقة بين إدمان مواقع التواصل االجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طالب المرحلة الثانوية ببلدية درج، إضافة إلى التعرف على الفروق ذات الداللة اإلحصائية في كل من مستوى اإلدمان والتحصيل الدراسي تبعًا لمتغير الجنس. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيقها على عينة بلغت )81( طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية. استخدمت االستبانة أداة لجمع البيانات بعد التحقق من صدقها وثباتها، وتم تحليل البيانات باستخدام البرنامج اإلحصائي.(SPSS( أظهرت نتائج الدراسة وجود عالقة بين إدمان مواقع التواصل االجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طالب المرحلة الثانوية، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات داللة إحصائية في مستوى إدمان مواقع التواصل االجتماعي تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، في حين وجدت فروق دالة في التحصيل الدراسي لصالح اإلناث. وأوصت الدراسة بضرورة توعية الطلبة وأولياء األمور بمخاطر اإلفراط في استخدام مواقع التواصل االجتماعي، وتوجيههم نحو االستفادة اإليجابية منها في العملية التعليمية.ل

ا

ر

ي

غ


عادل عون الله محمد شكرو، عبد العزيز زهمول الضاوي، (01-2026)، طرابلس: مجلة الأكاديمية الليبية، 1

الآثار السلبية لاستخدام الإلعاب الإلكترونية على سلوك الأطفال في مدينة غدامس
مقال في مجلة علمية

   شكل ظهور وسائل الاعلام الحديثة والتكنولوجيا الرقمية ثورة اتصالية في الربع الاخير من القرن العشرين في شتى ارجاء الارض، حملت معها شكوكا ومخاوف كثيرة من التأثيرات التكنولوجية والمعلوماتية على سلوك الأفراد، نتيجة لكم الهائل الذي يتعلمون معه تلقائيا بشكل يومي من خلال ما تزودهم به التكنولوجيا من معلومات وأدوات تفكير، وفرص للتعلم، وحلول إبداعية حديثة ومتطورة. ولعل أهم إنجازات تكنولوجيا العصر الحديث، ظهور الحواسيب وشبكة الإنترنت، التي أعادت تشكيل حياة أفراد المجتمع، وبخاصة الأطفال في البيت والمدرسة بطريقة عميقة وغير متوقعة. فالأطفال هم أكثر الشراح الاجتماعية حساسية، تنمو في محيط تقني ثقافي وجديد، قد ينافس الآباء، والمربين في التنشئة الاجتماعية والتثقيف.

 ونجد اليوم أن مصطلحا غريبا بات يشكل مفهوم الطفولة نتيجة انعكاسات الوسائل التكنولوجية    الحديثة على الأطفال ، والذي يتمثل في " أطفال المجتمع الإلكتروني وبالتالي هم عرضة لإيجابيات وسلبيات ذلك المجتمع ، فمن ناحية يتحمسون للتعلم بشكل أفضل من خلال شبكة الإنترنت التي تخلق بينهم وبين مستقبلهم ألفة، ومن ناحية أخرى؛ قد تجعل منهم تابعين للتكنولوجيا، فتقصر خيالهم وقواهم العقلية، وقد تدفع بهم للتواجد في أماكن خطرة بعيدا عن رقابة الأهل.

وفي الآونة الأخيرة؛ لاقت معظم وسائل الترفيه في العالم العربي روجا كبيراً، ومن بينها الألعاب الإلكترونية، التي تستهدف الأطفال على وجه الخصوص، لكونهم الفئة الأكثر تأثرا في منتجات الترفيه، والثقافة، والفكر الغربي المستورد.

تنتمي تلك الألعاب إلى فئة الوسائط الرقمية المتعددة، بعدما كانت الألعاب في السابق يدوية بسيطة، لتنتقل إلى ألعاب الفيديو الخاصة بالفئة الأكبر سنا من مرحلة الطفولة، وصولاً إلى الألعاب الإلكترونية عن طريق أجهزة محوسبة، أسهل في الاستخدام، ومنتشرة بشكل أوسع، تتيح للطفل الاكتشاف والتجريب دون رقابة أو خوف من المساءلة أو العقاب.

فلم يعد مشهد الطفل في يوم عطلته وحيدا في غرفته، امام شاشة التلفزيون، متفاعلا مع العابه الالكترونية مشهدا غير مألوف بل أمراَ طبيعياَ، إذ أن الالعاب الالكترونية باتت رفيق الاطفال الدائم، يقبلون عليها بكل حماس واثارة ويكاد لا يخلو أي منزل منها، حتى أنها تفوقت على برامج الرسوم المتحركة وبرامج الاطفال المنوعة.

وتتم أثناء ممارسة اللعب عملية بنائية وتفاعلية بين الطفل والعابه المفضلة، يحصل نتيجة لإيقاع الحركة السريعة، واللون، والصوت، والمؤثرات الاخرى، الامر الذي يزيد من تعلقه بها الى درجة الادمان وهنا يبدا اللعب بترك بصمات واضحة على ملامح شخصية؛ ليفقد الطفل الاحساس بالوقت، ويبتعد عن اهله، ويضحي بساعات نومه واكله، ويمتنع عن دراسته.

وقد تعود ممارسة الالعاب الالكترونية؛ اهتمام مستخدميها، والباحثين الذين ينظرون لهذه الالعاب بطريقة أكثر جدية لربطها بمتغيرات اخرى، فالألعاب الالكترونية ليست مجرد تسلية بريئة؛ بل اثبتت مع مرور الوقت انها وسيلة اعلامية تتضمن رسائل مشفرة مرمزة يهدف المرسل من خلالها الى تحقيق أهداف وغايات متنوعة من بينها ما هو ثقافي، وسياسي، وديني.

وتستنفد الالعاب الالكترونية؛ معظم اوقات الاطفال، وتجذبهم من خلال الرسومات، والالوان، والخيال، والمغامرات، كما انها تجتمع في عرض احداث على الشاشة، وتمكن اللاعب من التحكم في مجريات هذه الاحداث فيما يعرف بالعلاقة التفاعلية (حسن، 2017، 3)

ويعتبر عامل الوقت عاملا سلبيا آخر، فالأهل لا يراقبون الوقت الذي يمضيه أطفالهم باللهو في الألعاب الإلكترونية، والتي يمكن أن تصل إلي ثماني ساعات في اليوم وهذه الساعات تعتبر فترة طويلة لممارسة الألعاب الإلكترونية العنيفة إذ يتشبع الطفل بأجوائها وأفكارها السلبية التي تدخل دماغه، حتى يظن أنها طبيعية.

وفي الفترة الاخيرة دخلت هذه الالعاب بقوة في ليبيا واصبح هناك صالات خاصة بالألعاب الالكترونية في معظم المدن، وتنظم بعضها مسابقات بين اللاعبين، كما انشأت مجموعة من الشباب اتحادا خاصا تحت مسمى "الاتحاد الليبي للرياضات الالكترونية" يوالي نشر اعلانات عن انشطته، واخرها دعوة للتسجيل في الاتحاد بغرض انشاء منتخب ليبي للرياضات الالكترونية، وفي فبراير الماضي اعلن هذا الاتحاد عن تنظيم اول بطولة للألعاب الالكترونية في طرابلس وضمت ثلاث العاب وشارك فيها 91 فريقا(www.aharaby.co.uk).

وفي ضوء ذلك ،تهدف هذه الدراسة إلي البحث عن تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوكيات أطفال مرحلة الطفولة (10-11-12) عاما في بلدية غدامس ،ومعرفة أسباب أنتشار هذه الألعاب بين أوسط الأطفال .بالإضافة إلي الكشف عن مدى خطورة هذا التوجه الكبير لهذا النوع من الأنشطة الترفيهية والذي يبعدهم عن ممارسة بقية الأنشطة، ومعرفة أي الأنواع يميل إليها الطفل، ومدى تأثيرها على الأداء الانفعالي ، والسلوك العدواني ،والنشاط البدني ،والتعرف على أهم دوافع ممارستها ،إلي جانب توضيح سلبياتها من وجهة نظر المستخدمين، وهم فئة الأطفال.


عادل عون الله محمد شكرو، (11-2025)، طرابلس: مجلة الأصالة للعلوم التربوية والإنسانية، 11

رؤية مقترحة للإشراف المدمج في تطوير الأساليب الإشرافية بالتعليم الثانوي من وجهة نظر المفتشين والمعلمين بمنطقة الجبل الغربي
رسالة دكتوراة

الملخص

 

دراسة بعنوان: رؤية مقترحة للإشراف التربوي المدمج في تطوير الأساليب الاشرافية بالتعليم الثانوي من وجهة نظر المفتشين والمعلمين بمنطقة الجبل الغربي.

هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية مقترحة لتوظيف الإشراف التربوي المدمج، الذي يجمع بين الأساليب (التقليدية والإلكترونية)، في تطوير الأساليب الإشرافية بمدارس التعليم الثانوي العام في منطقة الجبل الغربي. وقد سعت الدراسة للتعرف على مدى معرفة المفتشين والمعلمين بمفهوم الإشراف المدمج، ومدى أهميته في الواقع التربوي، بالإضافة إلى إمكانية توظيف أدوات الاتصال الحديثة في العمليات الإشرافية، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحول دون تفعيله، مع دراسة الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعًا لمتغيرات ديموغرافية مثل النوع، والوظيفة، والمؤهل العلمي، والتخصص، وسنوات الخبرة.

اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة طبقية عشوائية بلغ حجمها (473) فردًا، شملت (132) مفتشًا ومفتشة، و(341) معلمًا ومعلمة، من مجتمع الدراسة الكلي البالغ (4267) فردًا خلال العام الدراسي 2024/2025م. وقد تم تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS) من خلال المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار (T)، وتحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA)، ومعامل ارتباط بيرسون.

أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى المعرفة بمفهوم الإشراف المدمج كان متوسطًا، مما يدل على حاجة العاملين في المجال التربوي إلى مزيد من التوعية والتدريب. كما اعتبر المبحوثين أن الإشراف المدمج ذو أهمية متوسطة، خاصة فيما يتعلق بمعالجة مشكلات الإشراف التقليدي المرتبطة ببعد المسافة وقلة الموارد. أما استخدام أدوات الاتصال الحديثة كالهاتف المحمول وتطبيقات التواصل مثل Zoom) وGoogle Meet)، فقد جاء أيضًا ضمن المستوى المتوسط، مع تفضيل واضح لاستخدام الهاتف وتطبيق واتساب.

أما على صعيد المعوقات، فقد أظهرت النتائج أن هناك معوقات مادية وبشرية مرتفعة تعرقل تطبيق الإشراف المدمج، من أبرزها ضعف البنية التحتية، وعدم توفر الأجهزة المناسبة، إلى جانب افتقار بعض المفتشين للمهارات التقنية، وتمسك بعضهم الآخر بالأساليب التقليدية. ولم تكشف النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى متغيرات النوع، الوظيفة، المؤهل العلمي أو التخصص، في حين ظهرت فروق دالة لصالح ذوي الخبرة الأطول فيما يخص إدراك أهمية الإشراف المدمج.

وقد خلصت الدراسة إلى ضرورة تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة، وتدريب الكوادر التربوية على توظيف التكنولوجيا في الإشراف، مع تقديم حوافز تشجع على التحول نحو الإشراف المدمج، مما يسهم في الارتقاء بجودة الأداء الإشرافي داخل مدارس التعليم الثانوي في منطقة الجبل الغربي.


سالم حسن عمر محمد، (09-2025)، كلية الاداب جامعة الزاوية: تم اختياره،

الصعوبات التي تواجه طلاب التربية العملية في كلية التربية درج بجامعة الزنتان من وجهة نظرىم
مقال في مجلة علمية

الملخص:تهدف الدراسة إلى التعرف على: الصعوبات التي تواجو الطلاب الدعلمنٌ في كلية التربية درج بجامعة الزنتان، يتكون لرتمع وعينة الدراسة من جميع طلبة وطالبات السنة الرابعة للعامنٌ الدراسينٌ 2021و ،2022والبالغ عددىم ( )55طالباً وطالبةً من كلية التربية درج بجامعة الزنتان، وىم الدطالبون بتطبيق برنامج التربية العملية في مدارس بلدية درج، حيث طبقت على استبانة اشتملت على الصعوبات التي تواجو طلاب التربية العملية في الكلية ، قام الباحث بإعدادىا وعرضها على الأساتذة التربوينٌ للتحقق من صدقها وثباتها، ولتحليل البيانات تم استخدام الأساليب الإحصائية من متوسطات حسابية، واستخدام برنامج التحليل الإحصائي( .)SPSSتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: أن مستوى الصعوبات التي تواجو الطلاب الدعلمنٌ جاءت منخفضة، ومن أبرزىا تركيز طرق التدريس على الجوانب النظرية والتدريب في آخر العام الدراسي، وأكثر الصعوبات تتعلق بالورش التدريبية الداعمة، كما أظهرت نتائج الدراسة أنو لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدعنوية 0.05تعزى لدتغنً الجنس لمحوري الدراسة الأول والثاني، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدعنوية 0.05تعزى لدتغنً الدعدل التراكمي لمحوري الدراسة الرابع والخامس وىذه الفروق لصالح الدعدل مقبول. توصي الدراسة بإقامة الدورات والورش التدريبية للطلاب الدعلمنٌ، وتقترح إجراء دراسات تهتم مققرر التربية العملية وتقييمها من وجهة نظر الأساتذة والطلاب الدعلمنٌ .الكلمات المفتاحية: الصعوبات- التربية العملية - الطالب الدعلم -كلية التربية درج

Abstract: The study aims to identify: the difficulties facing students teachers at the Faculty of Education, Derj, University of Zintan. The population and sample of the study consists of all 55 students in the fourthyear of academic years 2021 and 2022, from the Faculty of Education, Derj, University of Zintan, and they are required to implement the practical education programme in the municipality schools of Derj, the researcher applied a questionnaire that included the difficulties facing students of practical education in college. The researcher prepared that questionnaire and presented it to educational professors to verify its validity and reliability. To analyze the data, statistical methods were used, including arithmetic averages, and the use of the statistical analysis program (SPSS). The study reached many results, the most important of which are: The level of difficulties facing student teachers came down, the most prominent of which is the focus of teaching methods on theoretical aspects and training at the end of the academic year, and most of the difficulties are related to supportive training workshops. The results of the study also showed that there are no statistically significant differences. The level of significance is 0.05 due to the gender variable for the first and second axes of the study. There are also statistically significant differences at the level of significance 0.05 due to the cumulative average variable for the fourth and fifth axes of the study. These differences are in favor of the acceptable rate. The study recommends holding training courses and workshops for student teachers, and suggests conducting studies concerned with the practical education curriculum and evaluating it from the point of view of professors and student teachers.Keywords: Difficulties - Practical Education - Student Teacher - Faculty of Education, Derj - University of Zintan.

عبد الله محمد شكرو عون الله، (03-2024)، المجلة العلمية لكلية التربية , جامعة مصراتة: المجلة العلمية لكلية التربية , جامعة مصراتة، 24

معوقات استخدام التقنيات التعليمية في التدريس بمرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين بمدينة الرياينة
مقال في مجلة علمية

الملخص هدفت الدراسة إلى التعرف على المعوقات التي تواجه استخدام التقنيات التعليمية ـــــ، وتك في التدريس ون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين الذين لديهم جداول دراسية بمدارس التعليم الأساسي بمدينة الرياينة للعام الدراسي 2222/2222م، والبالغ 222عددهم( ) معلما ومعلمة واختيرت منهم عينة احتمالية عشوائية بلغت( ، )46فرداً وزعت عليهم استبانة لجمع البيانات مكونة من( ) فقرة ، 64منها ثلاث فقرات حول البيانات الشخصية، تناولت أربعة محاور هي (:معوقات إدارية- معوقات فنية تقنية- معوقات تعود للمنهج الدراسي- ومعوقات مرتبطة بالمعلم نفسه،) وتم استخدام منظومة الحزم الإحصائية( )SPSSفي تحليل البيانات منها المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار( )Tومستوى الدلالة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:عدم إتاحة الفرصة الكافية لتدريب المعلمين على استخدام التقنيات التعليمية، ونقص في الأثاث والبنية التحتية لاستخدام التقنيات التعليمية، الامتحانات في نهاية العام لا تقيس م الدراسي ستويات استخدام التقنيات التعليمية ، ويواجه المعلم صعوبة في إنتاج تقنيات تعليمية مناسبة للدرس، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات الدراسة(المستوى التعليمي –المؤهل العلمي - سنوات الخبرة.)summary:The purpose of the study was to identify the handicaps that face the use of educational technologies in teaching, and the study group was composed of all teachers who have lesson plans in primary schools in the city of Riyana for the academic year 2022/2023, and the total number of them(320) was a random probability sample of(64) individuals. Administrative - technical technical difficulties - difficulties related to the curriculum - and difficulties related to the teacher himself), and the statistical package system (SPSS) was used in the data analysis, including arithmetic averages, standard deviations, test(T) and the level of significance, and the study reached several important results:88Lack of sufficient opportunity to train teachers in the use of educational technologies, lack of furniture and infrastructure for the use of educational technologies, exams at the end of the school year do not measure the level of use of educational technologies, and the teacher faces difficulty in producing educational technologies suitable for the lesson, and there are no statistically significant differences due to the variables of the study (level of education - years of experience(.

عمر احمد محمد الربو، الزروق سالم عون سالم، (12-2023)، طرابلس: مجلة الأصالة، 8

واقع الشق الثاني من التعليم األساسي من وجهة نظر مدراء المدارس بمنطقة غدامس
مقال في مجلة علمية

الملخص : تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من وجهة نظر مدراء المدارس, واستعرضت في جانبها النظري واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من حيث مفهومه وأهدافه وخصائصه- كما اشتملت على بعض الدراسات السابقة ذات العالقة بهذه الدراسة, ولتحقيق أهداف الدراسة ثم استخدام المنهج الوصفي التحليلي, وثم استخدام أداة االستبانة, ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة تمت االستعانة ببرنامج التحليل اإلحصائي لالستبانة, واستخدام الوسائل اإلحصائية, وحساب المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية, وثم استخدام االختبار التائي وتحليل التباين األحادي مع متغيرات الدراسة, وأظهرت هذه الدراسة عدة نتائج أهمها ما يلي: -1توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحور األو ااألهدافا لصال بلدية غدامس0 -2ال توجد فروق فردية ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحاور الثاني والثالث وال اربع0 وأوصت الد ارسة بتنفيذ الب ارمج التدريبية المناسبة لمديري الشق الثاني من التعليم األساسي, واقترحت إج ارء د ارسات لتضمين تكنولوجيا المعلومات ووسائل االتصا الحديثة ضمن العملية التعليمية0 الكلمات المفتاحية: التعليم األساسي, الشق الثاني, مدراء المدارس, منطقة غدامس, واقع التعليم األساسي0 Abstract; The study aims to identify the reality of the second part of basic education in Ghadames area from the point of view of school principals, and reviewed in its theoretical part the reality of the second part of basic education in Ghadames area in terms of its concept, objectives and characteristics, as it included some previous studies related to this study. To achieve the objectives of the study, the researchers have used descriptive analytical method and questionnaire tool, and in order to analyze the data collected from the study sample, the statistical analysis program (SPSS) for the questionnaire was used. Furthermore, the researchers have used the statistical means, the calculations of arithmetic means, standard deviations, the t-test and one-way analysis of variance with the study variables . This study showed several results, the most important of which are the following: 1- There are statistically significant differences at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the first axis "goals" in favor of Ghadames municipality. 2- There are no individual differences with statistical significance at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the second, third and fourth axis. The study recommended the implementation of appropriate training programs for the principals of the second part of basic education, and suggested conducting studies to include information technology and modern means of communication within the educational process. key words Basic education, the second part, school principals, Ghadames Area, the reality of basic education

عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2022)، طرابلس: مجلة الجبل العلمية، 1

التحديات التي تعوق تطوير مناهج كليات التربية لجامعات الجبل الغربي في ليبيا وطرائق التغلب عليها
مقال في مجلة علمية

يعد المنهج الذي يرتكز عليه بناء التربية والتعليم ركناً أساسياً ، وتتولى الجامعات دواًر رئيساً في بنائه ،وبالتالي فإن دورها لا يقتصر على تخريج الطلاب للممارسة المهن المختلفة كمهنة المعلم أو الطبيب أو المهندس الخ... ، بل يتجاوز دورها التقليدي المتمثل في الدور التدريسي والبحثي وخدمة المجتمع، إلى القيام بكل ما من شأنه أن يحدد رؤيتها ويحقق رسالتها في إطار الأهداف التي تنشدها . ولما كان منطلق البحث الحالي محاولة التعرف على التحديات التي تعوق مناهج كليات التربية لجامعات الجبل الغربي ( غريان ، الزنتان ، ونالوت )، فقد أصبح من المحتم على كليات التربية أن تضطلع بالدور الرئيس في وضع حد لهذه التحديات والبحث عن الطرائق الناجعة للتغلب عليها ، فالشروع في تقويم المناهج الحالية وما يترتب عليها

عبد الله محمد شكرو عون الله، (03-2022)، مجلة شيروس: مجلة شروس نالوت ليبيا، 0

مدى فاعلية غرف المصادر لتحسين مستوي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي بدرج
مقال في مجلة علمية

       يعتبر الأداء الدراسي من المشاكل الهامه التي تواجه بعض الأسر التي تطمع أن يكون ابناها من المتفوقين، وهناك عدة أسباب لسوء الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين، فالبعض قد يكون لديهم مشاكل أسرية أو عاطفية بينما عند البعض الأخر يكون سبب الاضطراب أساسا في المجتمع الذي يعشون فيه أو في المدرسة أو في جماعة الأصدقاء وهناك فئة أخرى يكون سبب سوء الأداء الدراسي أساسا بسبب انخفاض معدل الذكاء لديهم، ولكن هناك 20%من هؤلاء الأطفال يكون سبب سوء الأداء الدراسي أو صعوبة التعلم لديهم بسبب وجود اضطراب منشاة اختلال في الجهاز العصبي ويطلق علية" اضطراب التعلم " هي تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي "الدراسي " في مواد القراءة / الكتاب /الحساب وعلي العكس من الإعاقات الأخرى مثل الشلل والعمى فان إعاقات التعلم هي إعاقات خفية، أي أنها إعاقة غير ظاهرة و لأتترك أثرا واضحا علي الطفل بحيث يسرع اخرون للمساعدة والمساندة وان مشاكل اضطراب التعلم هي من المشاكل التي تظل مدي الحياة، وتحتاج إلي فهم ومساعدة مستمرة خلال سنوات الدراسة وان هذا الاضطراب يؤدي إلي الإعاقة في الحياة ويكون له تأثير هام ليس فقط في الفصل الدراسي والتحصيل الأكاديمي ويمكن أيضا أن يؤثر علي لعب الأطفال وكذلك علي قدرتهم علي العمل ولذلك فأن مساعدة هؤلاء الأطفال تعني أكثر من مجرد تنظيم برامج دراسية تعليمية بالمدرسة.

   وقد تناول الباحثان هذه الدراسة نظراً لأهميتها ولما تعاني منه غرفة المصادر من مشكلات عديدة تسهم في تقليل انجازاتها وتدني مشاركتها في تحقيق الأهداف التعليمية.

  لذلك فإن الباحثان قد وضعا نصب أعينهم عدة أهداف ارادوا الوصول اليها وراء هذه الدراسة ومنها: التعرف علي أطفال صعوبات التعلم والتعامل معهم والتعرف علي ملامح غرف المصادر بمدارس التعليم الاساسي ببلدية درج. 


عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2021)، طرابلس: مجلة القلم المبين، 11