Get In Touch

Address Location on map

Publications

Home // Publications
معوقات استخدام التقنيات التعليمية في التدريس بمرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين بمدينة الرياينة
مقال في مجلة علمية

الملخص هدفت الدراسة إلى التعرف على المعوقات التي تواجه استخدام التقنيات التعليمية ـــــ، وتك في التدريس ون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين الذين لديهم جداول دراسية بمدارس التعليم الأساسي بمدينة الرياينة للعام الدراسي 2222/2222م، والبالغ 222عددهم( ) معلما ومعلمة واختيرت منهم عينة احتمالية عشوائية بلغت( ، )46فرداً وزعت عليهم استبانة لجمع البيانات مكونة من( ) فقرة ، 64منها ثلاث فقرات حول البيانات الشخصية، تناولت أربعة محاور هي (:معوقات إدارية- معوقات فنية تقنية- معوقات تعود للمنهج الدراسي- ومعوقات مرتبطة بالمعلم نفسه،) وتم استخدام منظومة الحزم الإحصائية( )SPSSفي تحليل البيانات منها المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار( )Tومستوى الدلالة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:عدم إتاحة الفرصة الكافية لتدريب المعلمين على استخدام التقنيات التعليمية، ونقص في الأثاث والبنية التحتية لاستخدام التقنيات التعليمية، الامتحانات في نهاية العام لا تقيس م الدراسي ستويات استخدام التقنيات التعليمية ، ويواجه المعلم صعوبة في إنتاج تقنيات تعليمية مناسبة للدرس، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات الدراسة(المستوى التعليمي –المؤهل العلمي - سنوات الخبرة.)summary:The purpose of the study was to identify the handicaps that face the use of educational technologies in teaching, and the study group was composed of all teachers who have lesson plans in primary schools in the city of Riyana for the academic year 2022/2023, and the total number of them(320) was a random probability sample of(64) individuals. Administrative - technical technical difficulties - difficulties related to the curriculum - and difficulties related to the teacher himself), and the statistical package system (SPSS) was used in the data analysis, including arithmetic averages, standard deviations, test(T) and the level of significance, and the study reached several important results:88Lack of sufficient opportunity to train teachers in the use of educational technologies, lack of furniture and infrastructure for the use of educational technologies, exams at the end of the school year do not measure the level of use of educational technologies, and the teacher faces difficulty in producing educational technologies suitable for the lesson, and there are no statistically significant differences due to the variables of the study (level of education - years of experience(.

عمر احمد محمد الربو، الزروق سالم عون سالم، (12-2023)، طرابلس: مجلة الأصالة، 8

واقع الشق الثاني من التعليم األساسي من وجهة نظر مدراء المدارس بمنطقة غدامس
مقال في مجلة علمية

الملخص : تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من وجهة نظر مدراء المدارس, واستعرضت في جانبها النظري واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من حيث مفهومه وأهدافه وخصائصه- كما اشتملت على بعض الدراسات السابقة ذات العالقة بهذه الدراسة, ولتحقيق أهداف الدراسة ثم استخدام المنهج الوصفي التحليلي, وثم استخدام أداة االستبانة, ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة تمت االستعانة ببرنامج التحليل اإلحصائي لالستبانة, واستخدام الوسائل اإلحصائية, وحساب المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية, وثم استخدام االختبار التائي وتحليل التباين األحادي مع متغيرات الدراسة, وأظهرت هذه الدراسة عدة نتائج أهمها ما يلي: -1توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحور األو ااألهدافا لصال بلدية غدامس0 -2ال توجد فروق فردية ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحاور الثاني والثالث وال اربع0 وأوصت الد ارسة بتنفيذ الب ارمج التدريبية المناسبة لمديري الشق الثاني من التعليم األساسي, واقترحت إج ارء د ارسات لتضمين تكنولوجيا المعلومات ووسائل االتصا الحديثة ضمن العملية التعليمية0 الكلمات المفتاحية: التعليم األساسي, الشق الثاني, مدراء المدارس, منطقة غدامس, واقع التعليم األساسي0 Abstract; The study aims to identify the reality of the second part of basic education in Ghadames area from the point of view of school principals, and reviewed in its theoretical part the reality of the second part of basic education in Ghadames area in terms of its concept, objectives and characteristics, as it included some previous studies related to this study. To achieve the objectives of the study, the researchers have used descriptive analytical method and questionnaire tool, and in order to analyze the data collected from the study sample, the statistical analysis program (SPSS) for the questionnaire was used. Furthermore, the researchers have used the statistical means, the calculations of arithmetic means, standard deviations, the t-test and one-way analysis of variance with the study variables . This study showed several results, the most important of which are the following: 1- There are statistically significant differences at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the first axis "goals" in favor of Ghadames municipality. 2- There are no individual differences with statistical significance at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the second, third and fourth axis. The study recommended the implementation of appropriate training programs for the principals of the second part of basic education, and suggested conducting studies to include information technology and modern means of communication within the educational process. key words Basic education, the second part, school principals, Ghadames Area, the reality of basic education

عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2022)، طرابلس: مجلة الجبل العلمية، 1

التحديات التي تعوق تطوير مناهج كليات التربية لجامعات الجبل الغربي في ليبيا وطرائق التغلب عليها
مقال في مجلة علمية

يعد المنهج الذي يرتكز عليه بناء التربية والتعليم ركناً أساسياً ، وتتولى الجامعات دواًر رئيساً في بنائه ،وبالتالي فإن دورها لا يقتصر على تخريج الطلاب للممارسة المهن المختلفة كمهنة المعلم أو الطبيب أو المهندس الخ... ، بل يتجاوز دورها التقليدي المتمثل في الدور التدريسي والبحثي وخدمة المجتمع، إلى القيام بكل ما من شأنه أن يحدد رؤيتها ويحقق رسالتها في إطار الأهداف التي تنشدها . ولما كان منطلق البحث الحالي محاولة التعرف على التحديات التي تعوق مناهج كليات التربية لجامعات الجبل الغربي ( غريان ، الزنتان ، ونالوت )، فقد أصبح من المحتم على كليات التربية أن تضطلع بالدور الرئيس في وضع حد لهذه التحديات والبحث عن الطرائق الناجعة للتغلب عليها ، فالشروع في تقويم المناهج الحالية وما يترتب عليها

عبد الله محمد شكرو عون الله، (03-2022)، مجلة شيروس: مجلة شروس نالوت ليبيا، 0

مدى فاعلية غرف المصادر لتحسين مستوي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي بدرج
مقال في مجلة علمية

       يعتبر الأداء الدراسي من المشاكل الهامه التي تواجه بعض الأسر التي تطمع أن يكون ابناها من المتفوقين، وهناك عدة أسباب لسوء الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين، فالبعض قد يكون لديهم مشاكل أسرية أو عاطفية بينما عند البعض الأخر يكون سبب الاضطراب أساسا في المجتمع الذي يعشون فيه أو في المدرسة أو في جماعة الأصدقاء وهناك فئة أخرى يكون سبب سوء الأداء الدراسي أساسا بسبب انخفاض معدل الذكاء لديهم، ولكن هناك 20%من هؤلاء الأطفال يكون سبب سوء الأداء الدراسي أو صعوبة التعلم لديهم بسبب وجود اضطراب منشاة اختلال في الجهاز العصبي ويطلق علية" اضطراب التعلم " هي تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي "الدراسي " في مواد القراءة / الكتاب /الحساب وعلي العكس من الإعاقات الأخرى مثل الشلل والعمى فان إعاقات التعلم هي إعاقات خفية، أي أنها إعاقة غير ظاهرة و لأتترك أثرا واضحا علي الطفل بحيث يسرع اخرون للمساعدة والمساندة وان مشاكل اضطراب التعلم هي من المشاكل التي تظل مدي الحياة، وتحتاج إلي فهم ومساعدة مستمرة خلال سنوات الدراسة وان هذا الاضطراب يؤدي إلي الإعاقة في الحياة ويكون له تأثير هام ليس فقط في الفصل الدراسي والتحصيل الأكاديمي ويمكن أيضا أن يؤثر علي لعب الأطفال وكذلك علي قدرتهم علي العمل ولذلك فأن مساعدة هؤلاء الأطفال تعني أكثر من مجرد تنظيم برامج دراسية تعليمية بالمدرسة.

   وقد تناول الباحثان هذه الدراسة نظراً لأهميتها ولما تعاني منه غرفة المصادر من مشكلات عديدة تسهم في تقليل انجازاتها وتدني مشاركتها في تحقيق الأهداف التعليمية.

  لذلك فإن الباحثان قد وضعا نصب أعينهم عدة أهداف ارادوا الوصول اليها وراء هذه الدراسة ومنها: التعرف علي أطفال صعوبات التعلم والتعامل معهم والتعرف علي ملامح غرف المصادر بمدارس التعليم الاساسي ببلدية درج. 


عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2021)، طرابلس: مجلة القلم المبين، 11

مستوى ممارسة المشرفين التربويين للأساليب الإشرافية من وجهة نظر معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج
مقال في مجلة علمية

تهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى ممارسة المشرفين التربويين للأساليب الإشرافية من وجهة نظر معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج.واستعرضت في جانبها النظري الاساليب الاشرافية من حيث مفهومها وأساليبها بمرحلة التعليم الثانوي بالبلدية، كما اشتملت على بعض الدراسات السابقة ذات العلاقة بهذه الدراسة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ، وتم استخدام اداتي (الاستبانة والمقابلة) حيث وجهت الاستبانة إلى معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج مجتمع هذه الدراسة، واستخدمت اداة المقابلة مع المشرفين التربويين على هذه المرحلة. ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة تمت الاستعانة ببرنامج التحليل الاحصائي للاستبانة ، واستخدام الوسائل الاحصائية من معامل ثبات الاداة (الفاكرونباخ)، وكذلك حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، ثم استخدام الاختبار الثنائي وتحليل التباين ا لأحادي مع متغيرات الدراسة. واظهرت هذه الدراسة عدة نتائج أهمها ما يلي:

.1 جاءت استجابة المعلمين لممارسة الاساليب الاشرافية بمدارس التعليم الثانوي ببلدية درج في محاور الدراسة منخفضة .

.2لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في استجابات المعلمين لممارسة الاساليب الاشرافية بمدارس التعليم الثانوي ببلدية درج وفقا لمتغيرات( الجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة).

في ضوء ما تم التوصل اليه من نتائج أوصت الدراسة ضرورة تنويع الاساليب الاشرافية التربوية، واقترحت اجراء دراسات مماثلة في المراحل التعليمية الأخرى، تستهدف إلى جانب المعلمين عينات أخرى من المديرين والمشرفين والمسؤولين التربويين .  

عبد الله محمد شكرو عون الله، سالم حسن عمر محمد، (06-2021)، طرابلس: مجلة سبها للعلوم الإنسانية، 1

الثقافات المحلية بمنطقة درج بين المحافظة والحداثة
مقال في مجلة علمية

ملخص


الثقافة مفهوم واسع يتضمن جميع مظاهر وأساليب الحياة التي تسود المجتمع بجوانبها الفكرية والمادية .

تميزت الثقافات المحلية الليبية بتنوع عناصرها غير المادية( المعنوية ) والمادية  بوجه عام، وانعكس هذا التنوع على النطاق المكاني للبحث الحالي بوجه خاص ، ومن خلال الاطلاع على الأدب الثقافي والأنشطة الثقافية التي اشتهرت بها منطقة درج .

تنوعت بألوان شتى من العناصر الثقافية المادية وغير المادية من الحكايات والأساطير،والعادات والتقاليد، والأنماط المختلفة من التراث الذي لا ينضب عطائه .

كان لمهرجان درج السياحي العالمي دور بإبراز هذه الثقافات في الدورات (13) ، حيث أظهرت العادات والتقاليد السائدة ، وكذلك الصناعات التقليدية و الفنون التي عكست عراقة المنطقة واصالتها.

أشارت بعض الدراسات في النطاق المكاني للبحث الحالي – رغم قلتها- ومنها دراسة بعنوان ( الصناعات التقليدية بمنطقة درج توظيفها كمشروعات صغيرة)، قدمها كل من أ.دعيسى حسن عمر غلام ، أ.عدنان عون الله محمد شكرو، في ورشة العمل، التي أشرفت على فعالياتها كل من المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم ( الاسيسكو)، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في مدينة طرابلس في عام 2010م ، هدفت إلى: التعريف بالصناعات التقليدية بمنطقة درج ، وتقديم مقترحات وآليات الصناعات التقليدية بدرج كمشروعات صغيرة .

انتهت الدراسة إلى عدة نتائج وقدمت مقترحات لتوظيف الصناعات التقليدية بمنطقة درج كمشروعات صغيرة في مجالات الانتاج والتسويق على أن تساهم في:

- نقل خبرات ومهارات الصناعات التقليدية للأجيال الحالية والقادمة.

- إجراء تدريبات للجيل الحالي حول كيفية البناء وممارسة الصناعات التقليدية التي كانت سائدة بالمدين لضمان استمرارها.

 ولابد من أن أشير إلى بعض الأدبية ومنها ما قدمه القاص والراوي إبراهيم عبد الجليل الإمام من مواليد مدينة غدامس(1970) ، الذي قام بنشر أكثر من (25) رواية ومجموعات قصصية ، مثل قصة (سلطان يوم الماء، لها طلع نضيد، وتحرير غسوف )، ومجموعة أخرى تحث الإعداد، مثل ( قصوف عن كتاب الطقوس )، ومن الملاحظ أن الكثير من هذه القصص القصيرة  موجه للأطفال واليافعين، وتمثل جانب مهم من هذا الأدب الذي يخدم البحث الحالي ويشكل قاعدة للنشره في هذا النطاق بحكم التداخل في العناصر الثقافية بين منطفتي درج وغدامس. 

عبد الله محمد شكرو عون الله، (06-2021)، مجلة الجبل للعلوم التطبيقية والإنسانية غريان: مجلة الجبل للعلوم التطبيقية والإنسانية غريان، 0

تدني مستوى التحصيل الدراسي لدي تلاميذ الشق الثاني من التعليم الأساسي في مادة الرياضيات
مقال في مجلة علمية

يعد الاهتمام بتنمية الناتج التعليمي من الاهتمامات التي توليها أي دولة لأبنائها, وذلك من خلال التركيز على قطاع التعليم والتربية, ومع أن التعليم حق للجميع إلا أن هناك بعض الفئات القليلة من بين أفراد المجتمع تحتاج إلى قدر من الاهتمام و الرعاية و هم فئة المتأخرين دراسياً, و ذلك للتعرف على ما لديهم من قدرات ورعايتها فإن إحدى سمات نواتج النظام التعليمي في البلدان العربية هو تدني التحصيل بمستواه الشامل, ولذا تعد مشكلة تدني التحصيل من أكثر المشكلات التي يعاني منها النظام التعليمي في البلدان العربية, وعند الحديث عن مشكلة ضعف التحصيل و ضعف المستوى العلمي قد يتبادر إلى أذهاننا إن المشكلة محلية أو محصورة في بلدنا على اعتبار الظروف الاستثنائية, ولكن موضوع تدني التحصيل الدراسي للطلبة من أهم المشكلات التي يجب أن تنال حقها من الاهتمام والتي تواجهها المدارس الحديثة فهي تعد ظاهرة سلبية خطيرة في المدارس تمثل عجز مجموعة من الطلبة عن مسايرة بقية زملائهم في تحصيل المنهج المقرر واستيعابه، فتتميز هذه المجموعة بإصدار الشغب والإزعاج ليتسيب ذلك في حالة من الاضطراب في العملية التعليمية داخل الغرفة الصفية بشكل خاص, واضطراب الدراسة داخل المدرسة بشكل عام, ويعد التحصيل الدراسي بمثابة المحصلة لعدد من العوامل التي يرتبط بعضها بالدافعية والظرف البيئية, وارتباط  التحصيل بقدرة التلميذ على الحصول على المهارات والمعرفة التي اكتسبها في إحدى المواد الدراسية وبذلك يمثل التحصيل عملية معقدة تؤثر فيها عوامل كثيرة فبعضها يتعلق بالمعلم وقدراته, وبالربط بين التحصيل الدراسي فالتدني في التحصيل يعني انخفاض الدرجات التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات الموضوعة للمواد الدراسية وفي الوقت نفسه يرتبط تدني التحصيل الدراسي بعدد من العوامل أهمها تلك المتعلقة بالتلاميذ وهي تمثل المحور الأساس في العملية التعليمية, وهناك عوامل متعلقة بالمعلم فكثير منهم يعتمد اعتماد كبيراً علي عملية الإلقاء والتلقين في التدريس, إذ يجب الاهتمام برفع مستوى المعلمين وتحسين قدراتهم, ومن بين العوامل الأخرى في تدني التحصيل الدراسي تلك العوامل المتعلقة بالمنهج المدرسي وآثاره السلبية على التلاميذ  فطول المنهج الدراسي له تأثير سلبي على التلميذ وعدم ارتباط المنهج بواقع حياة وبيئة التلميذ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وعدم مراعاة الفروق الفردية المتعددة بين المتعلمين.


عادل عون الله شكرو، (12-2020)، طرابلس: مجلة جامعة سرت للعلوم الإنسانية، 2

مستوى تطبيق معايير الجودة في النظام التعليمي الليبي و الاندونيسي ومدى استفادة ليبيا من التجربة الاندونيسية
مقال في مجلة علمية

تسعى دول العالم إلى تطوير نظمها التعليمية، بهدف بناء كوادرها التعليمية بكفاءة وفعالية، إذ أصبح التعليم أساساً لأي دولة في معالجة مشكلاتها في القطاع التعليمي. ويُلاحظ أن الأخذ بمدخل معايير الجودة أصبح توجهاً رئيسياً تسعى من خلاله الدول إلى تجويد نظمها التعليمية.

وبطبيعة الحال فإن دولة مثل ليبيا لا تزال في بداية الطريق نحو تطبيق معايير الجودة لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، إذ لم تتجاوز بعد إطار المعايير المؤسسية، بمعنى أنها ما تزال تواجه العديد من الصعوبات في سبيل الوصول إلى نظام تعليمي متكامل يستوفي معايير الجودة التعليمية.

ومن خلال استقراء واقع تطبيق معايير الجودة في ليبيا، يتضح أن الوضع الحالي للنظام التعليمي لم يمنحها القدرة التنافسية مقارنة ببقية النظم التعليمية في الدول المتقدمة. وإذا ما رجعنا إلى نمط السلم التعليمي في إندونيسيا، فإنه لا يختلف كثيراً عن السلم التعليمي في ليبيا، باستثناء الاختلاف في البيئة التعليمية ونوع وحجم الموارد التي تعتمد عليها كل دولة في اقتصادها.

وقد لا يمكن إخضاع بعض الجوانب للمقارنة بين الدولتين، مثل عدد السكان؛ إذ يتجاوز عدد سكان إندونيسيا مئات الملايين، في حين لا يتجاوز عدد سكان ليبيا بضعة ملايين. إلا أن ما يهم في هذه الدراسة هو مدى توافر معايير الجودة التعليمية ومستوى تطبيقها في الدولتين، ومدى اهتمام كل منهما بتطوير نظامها التعليمي، إضافة إلى كفاية الموارد المالية التي يتم إنفاقها عليه بوجه عام، وعلى تحسين جودته بوجه خاص.

وتُعد إندونيسيا من دول النمور الآسيوية وعضواً في مجموعة العشرين، ويمكن تصنيفها كدولة صناعية جديدة. ورغم أنها لم تصل في تطبيق معايير الجودة التعليمية، خصوصاً في مجال البنية التحتية، إلى مستوى دول مثل سنغافورة وماليزيا، فإن دولة مثل ليبيا بحاجة ماسة إلى الاستفادة من أي تجربة تعليمية ناجحة، بما في ذلك التجربة الإندونيسية.

كما أن إندونيسيا تمثل إحدى الوجهات الدراسية التي يتخرج فيها طلاب ليبيون، والذين سيعودون بعد إتمام دراستهم إلى ليبيا للعمل في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع التعليمي، حيث سيكونون من الكوادر التي تقدم خدمات تسهم في تطوير هذا القطاع وغيره من القطاعات الأخرى.

عبد الله محمد شكرو عون الله، أبو بكر عيسى، (12-2019)، طرابلس: مجلة جامعة سرت للعلوم الإنسانية، 2

مدي استجابة معلمي ومعلمات مدارس التعليم الأساسي ببلدية درج لإرشادات المفتشين التربويين
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث :

يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى استجابة معلمي ومعلمات التعليم الأساسي ببلدية درج لإرشادات المفتشين التربويين، باعتبار أن التفتيش التربوي يعد من الركائز الأساسية لتطوير العملية التعليمية وتحسين الأداء المهني للمعلمين. وقد شهد التفتيش التربوي تطوراً ملحوظاً عبر الزمن، حيث انتقل من الأسلوب التقليدي القائم على تتبع أخطاء المعلمين إلى أسلوب الإشراف التربوي الذي يركز على التوجيه والدعم المهني وتنمية كفايات المعلمين.

تمثلت مشكلة الدراسة في الكشف عن درجة استجابة المعلمين لإرشادات المفتشين التربويين، إضافة إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في هذه الاستجابة تعزى إلى متغيرات الجنس والتخصص والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسة في وصف الظاهرة وتحليلها كما هي في الواقع.

وتبرز أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع التفتيش التربوي في مدارس التعليم الأساسي ببلدية درج، وتقديم مؤشرات علمية قد تسهم في تطوير أساليب الإشراف التربوي، بما يدعم تحسين الممارسات التدريسية للمعلمين ويرتقي بمستوى العملية التعليمية. كما تسهم الدراسة في إثراء الأدبيات التربوية بدراسة ميدانية تعكس واقع التفتيش التربوي في البيئة التعليمية الليبية.

سالم حسن عمر محمد، عبد الله محمد شكرو عون الله، (07-2019)، مجلة القلم: مجلة القلم، 2

آفاق استخدام التخطیط الاستراتیجي في كلیات التربیة بجامعة الجبل الغربي كلیة التربیة درج أنموذجاً
مقال في مجلة علمية

یعد التخطیط الاستراتیجي منھج یستشرف آفاق المستقبلیات التربویة المحتملة والممكنة،ویستعد لمواجھتھا بتشخیص الإمكانات المتاحة والمتوقعة وتصمیم الاستراتیجیات البدیلة واتخاذقرارات عقلانیة بشأن تنفیذھا ومتابعة ھذا التنفیذ .تبرز أھمیة التخطیط الاستراتیجي في تحقیق أھداف المؤسسة المباشرة والبعیدة على حدالسواء، إذ أنھ " أسلوب یساعد في السیطرة على عوامل عدم التأكد البیئي والتقلیل من المخاطرةفي ظل الظروف المتغیرة ") ، (1ومن ھنا تأتي أھمیة استخدام أسلوب التخطیط الاستراتیجي فيكلیات التربیة بجامعة الجبل الغربي، وتحدید المعوقات التي تواجھ تطبیق ھذا الأسلوب في ھذهالكلیات ،وسبل التغلب علیھا .وقد اختلفت فكرة التخطیط لاستراتیجي عن الإدارة الإستراتیجیة اختلافاً كبیراً ، إذ تجاوزمفھوم - الإدارة الإستراتیجیة - أنھ مجرد وظیفة من الوظائف العامة تقوم بھا كوادر إداریة إلىأنھ عملیة تقتضي من القادة الكبار أن یجددوا الاتجاه الإستراتیجي لھا ، بمعنى أن الإدارةالإستراتیجیة مفھوم یقصد بھ التوجھات والسلوكیات التي تصدر عن الإدارة ، ویعتبر التخطیطلاستراتیجي ترجمة لتلك التوجھات والسلوكیات.ومن المفید لدى المسئولین في الكلیات موضع الدراسة أن تتوفر لدیھم مھارة التفكیرالإستراتیجي ، لأن ذلك یمكنھم من النظرة الكلیة بدل النظرة الجزئیة لا سیما عند معالجةالمشاكل التي تواجھھم ، " ویعتمد التفكیر الاستراتیجي على الابتكار وتقدیم الأفكار الجدیدة التيیصعب على المنافسین تقلیدھا إلا بتكلفة عالیة أو بعد وقت طویل " ). (2تكمن أھمیة الدراسة في الدور الذي یجب أن یلعبھ التخطیط الاستراتیجي في الكلیاتالمعنیة، والذي یتطلب القیام بمھام متعددة لمواجھة تحدیات العصر من ناحیة،والاستجابة لعملیاتالتغییر والتطور في البیئة المحیطة بھذه الكلیات وما یتوفر من معلومات حولھا، ومن خلالالتخطیط الاستراتیجي یمكن لھذه الكلیات وضع تصور مستقبلي تقوم علیھ إدارات ھذه الكلیات ،وذلك بدراسة بیئتھا الداخلیة بقصد التعرف على نقاط القوة المتوفرة لدیھا ، وتحدید نقاط الضعفالتي تواجھھا ، وذلك من أجل وضع الحلول المناسبة لھا لتحقیق أھدافھا والانتقال من وضعھاالحالي إلى الوضع الذي تطمح إلیھ في المستقبل،كما أنھ من الأھمیة بمكان دراسة البیئة الخارجیةلتلك الكلیات من أجل كشف على الفرص للاستفادة منھا وتحقیقھا وتحدید المخاطر لتجنبھا ، كماأن من المفید في ھذه الدراسة تقدیمھا لتصور مقترح من أجل تطویر إدارات الكلیات وھیاكلھاالتنظیمیة وإحداث تغییرات جذریة إسوة بالكلیات بالجامعات في الدول المتقدمة .

عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2017)، المؤتمر العلمي التربوي الدولي الخامس)معتد،(5آفاق التعلیم والتعلم، نظریات – تطبیق - حداثة: جامعة الزاوية، 0